الصفحة 11 من 51

بقية خيوط المؤامرة التي تستهدف أهلنا وأحبابنا .. كي نتعاون فيما بيننا لاستدراك ما فاتنا، ولتجميع طاقاتنا لما هو قادم ..

إن هذه المؤسسات التربوية من أخطر المحاضن على حاضر ومستقبل أبناء الجيل، فإن هي قامت بما ينبغي عليها من الواجبات فقد خرجت جيلًا متميزًا معطاءً، وإن كان التقصير سواء المقصود والممنهج أو غيره مما يحصل بعفوية مجردة!! فإن الأمر خطير يحتاج إلى وقفة صادقة ومساءلة دقيقة ... وأقصد بالتقصير الممنهج أو المقصود لذاته: أي المنبثق عن فلسفة ومنطلقات لا دينية -إذ لا مرجعية دينية له- كالاقتناع بضرورة الاختلاط، والسماح للتبرج والسفور تحت دعوى الحرية الشخصية، وتعليم الرقص والغناء، إلى غير ذلك من مخالفات للمنهج الدراسي لتعاليم الإسلام، إذ لم يقتصر المنهج الدراسي على جعل مادة التربية الدينية مادة غير رئيسة (أي ثانوية) ، وهو ما نصت عليه نشرات التربية والتعليم!! بخلاف مادة اللغة الإنجليزية والتي تعد مادة رئيسة، وهي بالضرورة بحسب ما نصت عليه النشرة نفسها أكثر أهمية من مادة التربية الدينية!!! والتي لم يقنعوا بعدم احتسابها في المعدل لطلاب الثانوية العامة!! وهو ما يدفع الطلاب إلى عدم الاهتمام بها، ومن ثم يفقدوا ما يعد حصنًا لهم من الانحراف ... بل تعدى الأمر إلى تدريس نقيضها كنظرية النشوء والارتقاء دراسة وصفية، والتي تقوم على مبدأ إلحادي يزعم أن أصل الإنسان قرد!! و إقحام بعض الدروس حول بعض القضايا الحساسة كالتغيرات التي تحصل للجنسين عند البلوغ وذلك لطلاب الصف السابع -كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت