الصفحة 33 من 51

بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو الكتوب يا ولدي).

ويشار هنا أن أغنية قارئة الفنجان تدرس في مناهج إحدى المؤسسات الأكاديمية المتوسطة - دون نقدها ومناقشتها في ضوء عقيدتنا الإسلامية وذلك بحسب الرجوع إلى المادة العلمية المقررة نفسها!! - وما غناء كاظم الساهر حين قال: (علمني أفتح فنجاني في الليلة آلاف المرات) إلا سيرًا على منهاج سلفه في الاعتداء على عقيدة القضاء والقدر، وقد أظهر أحد المغنين اعتراضه على ما كتبه الله عليه بدلًا من حمد الله تعالى على كل شيء، حيث قال: (كتاب حياتي يا عين، الفرح في سطرين، والباقي كله عذاب) .

8.تجهيل الناس من غاية خلقهم: من المعروف أن الله خلق الإنسان لعبادته، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات:56) ، لكن أصحاب الغناء الموجه لتدمير الإنسان والمجتمع يأبون إلا أن تكون غايتهم قضاء نزواتهم مع عشيقاتهم، فقال أحدهم: (عشت ليكي وعلشانك) ، ولذلك لا غرابة فيما تقوله نجوى كرم (بهواك ابتدى عمري) .

اعتدت كلمات الأغاني على شريعة الإسلام والقيم والأخلاق الحميدة، لتسوق مفهومًا جديدًا لها يقوم على أساس نشر الإباحية وتسويقها، عبر كلمات تؤجج سعار العشق لدى المراهقين والشواذ جنسيًا، أو عبر تاجرات الجسد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت