السيدة)، كما تقسم المغنية صباح بالنبي وهو غير جائز أيضًا: (عاشقة وغلبانة والنبي، عاشقة وتعبانة والنبي) .
4.عدم معرفة من الذي خلق ولماذا خلق وإلى أين المصير: وهي كلمات الشاعر النصراني إيليا أبو ماضي، وغناها محمد عبد الوهاب، (جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت، ولقد أبصرت قدامي طريقًا فمشيت، كيف أبصرت طريقي لست أدري) .
5.سوء الأدب مع الأنبياء: ومن ذلك تفضيل أحد المغنين الساقطين نفسه في خلق الصبر على سيدنا أيوب عليه السلام، حين قال: (أيوب ما صبر صبري) .
6.عدم الاكتراث بالثواب في الجنة أو العقاب في النار: ومن ذلك قول القائل: (يا تعيش وياي في الجنة يا تعيش وياي في النار) .
7.التطاول على عقيدة القضاء والقدر: تجرأ عدد من أرباب الغناء الهابط على القدر، والذي هو علم الله بما ستكون عليه الأشياء في المستقبل، فاتهمه عبد الحليم بما لا يليق فقال: (قدر أحمق الخطى) ، وأبى التسليم لقدر الله تعالى حين قال: (لا حسلم بالمكتوب ولا حرضى أبات مغلوب) وما أغنيته التي بعنوان قارئة الفنجان إلا تأكيد على هذه التجاوزات في هذه العقيدة، إذ فيها ترويج للإيمان بالعرافين، وهو ما حرمه الإسلام، وحكم على من صدقه عن علم وقصد بالكفر والردة .. ولم يكتف عبد الحليم في أغنيته بهذا الحد بل جعل العشق والغرام قدره الذي كتبه الله عليه بزعمه، وفي ذلك كله يقول: (جلست والخوف