2.الافتراء على الله: ومن ذلك نسيان أو تناسي فايزة أحمد لقدرة الله عز وجل، حيث قالت: (ما فيش في الدنيا حاجة تقدر تبعدني عنك) ، وآخر يفتري على الله تعالى بأنه أمره للسهر لمحبوبته فقال: (الله أمر لعيونك أسهر الله أمر) ، وثالث يتمادى في الافتراء وهويقول: (خلقك الله وكسر القالب) ، وقد تجاوزت أم كلثوم حدود الأدب مع الله وهي تعلن بصيغة الإنكار عدم استشارة الله لها بحسب تعبيرها حين قالت: (لبست ثوب العيش لم أستشر) .
3.الحلفان بغير الله: ومن المعروف أن الحلف بغير الله غير جائز وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه شرك تقبيحًا لهذا الفعل، فقد أخرج الترمذي في سننه بسنده أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لَا وَالْكَعْبَةِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُحْلَفُ بِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ) .
قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَفُسِّرَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ قَوْلَهُ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ عَلَى التَّغْلِيظِ.
لكن من جند نفسه وسخر صوته وجهده لخدمة الشيطان لا يكترث لهذه الأحكام، إلا إذا أعلنها توبة صادقة، عندها يبدل الله سيئاته حسنات، ويغفر له ..
ومن المخالفات في هذا الجانب:
* يقول عبد الحليم حافظ مقسمًا بحياة قلبه: (وحياة قلبي وأفراحه) ، ويقسم آخر بمقام السيدة زينب، فيقول: (مقدرش على كده ومقام