إليك أيها القارئ الكريم ثلاثة نماذج فقط على عمليات:
?الإسقاط- من خلال الجنس: حيث يستغل الاحتلال والحثالة من العملاء وقوع الضحية في جريمة الجنس أو اللواط، ليتم تصوير الضحية دون معرفته، ثم يهدد بالفضيحة أو العمالة. كما أن علاقات الغرام التي ينسجها العملاء مع بعض الفتيات، واحدة من أساليب الإسقاط، حيث يتم تهديد الضحية منهن بإخبار أهلها بهذه العلاقة، حتى ترضخ الفتاة من خلال هذه الضغوط لموافقة العميل، الذي مثل من قبل دور العاشق المحب معها، على الارتباط، ومن ثم تمارس معها جريمة الزنا مرات ومرات معه ومع غيره، حتى تقتل الفضيلة والقيم في نفسها، ثم تستخدم عقب ذلك لإسقاط غيرها من الضحايا كصديقاتها وقريباتها ..
جاء في كتاب الإسقاط (سلسلة المصائد 2، ص 5) ، قصة فتاة خسرت نفسها، وحطمت مستقبلها، وأفسدت حياتها، بسبب الانجرار وراء الشهوة.
"تحدث إحدى الفتيات أنها ارتبطت بعلاقة غرام مع سائق على الخط، لم تعلم هذه الفتاة حجم الخطر الذي يحدق بها بارتباطها مع إنسان جاهل عابث بأعراض الناس، إلا حينما تقدم لخطبتها أحد الشباب المتعلمين، ووافق أهلها لما لهذا الشاب من خلق وعلم ومستقبل، ولم تجد الفتاة مبررًا مقنعًا للرفض لتسوقه لأهلها، ومرت فترة الخطبة وانقضى العرس وانتقلت الفتاة إلى شقتها مع زوجها، الذي امتنعت عنه لأسبوع معتذرة بالمرض، وذات يوم طلبت من زوجها أن يحضر عشاءً"