المغنيات اللواتي يتسابقن لعرض مفاتنهن بهدف كسب مزيد من المشجعين معذرة بل من الضحايا والمتساقطين!! ولا أدل من ذلك ما يعرف بالفيديو كليب حيث يعرض صورًا خاصة للراقصين والرقصات، وهم في أقبح صور التعري الفاضح، وهو ما ينبغي أن يذكرنا بالمومسات والمجندات لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدف إسقاط أكبر قدر من الشباب في حمأة الرذيلة، كي يتحولوا عقب نجاحهم في ذلك إلى مجندين ومجندات في الطابور الخامس، لخدمة أغراض يهود!!.
ومن الأمثلة الدالة على خطر الغناء على الشريعة والأخلاق واللغة العربية ما يأتي:
1.جعل الحب والعشق فريضة: يقول أحدهم: (حبك علي أكبر فريضة) ، والفرض يعني حرمة مخالفته وتركه، وهو بهذا المعنى يريد من السامع أن يكون عاشقًا وإلا عد مقصرًا!!، لذلك لا غرابة فيما ردده كاظم الساهر والذي له من اسمه نصيب فهو ساهر على نشر الرذيلة والانحطاط بين أبنائنا وبناتنا، حيث يقول: (زيديني عشقًا زيديني) ، وحول هذا المعنى يقول آخر: (أعشق حبيبي وأعبد حبيبي) ، وما انتشار كلمات الحب ودعوات العشق ومصطلحات الغزل الصريح في الغناء الهابط إلا تأكيد على شراسة الهجمة التي يتعرض لها فلذات أكبادنا.