2.الدعوة إلى ترك الصلاة والصيام بهدف عبادة المحبوب: يقول أحد المغنين: (بطلت أصوم وأصلي بدي أعبد سماك، لجهنم ماني رايح إلا وأنا وياك!!) .
3.الدعوة إلى إسقاط طالبات المدارس في المعصية: حيث يطالب أحدهم بأن تترك الطالبة زيها المدرسي حتى يقضي حاجته منها، فيقول: (زتي عنك هالمريول، حتى حاكيك شوية، حتى أصبر مش معقول، لآخر هالشتوية) .
4.امتداح النظر إلى المحرمات: فقد وصف عبد الحليم حافظ من فعل ذلك بصفة المدح وهي الجرأة، فقال: (أبو عيون جريئة) ، مع أنه ذو عيون وقحة، ومخالف لأمر الله تعالى بغض البصر، حيث قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهاَ} . (النور:30) .
5.النيل من اللغة العربية الفصحى: إن اللغة العربية الفصحى هي لغة القرآن الكريم، والمساس بها مساس بديننا وعقيدتنا، لما في ذلك من اعتداء صارخ على كتاب الله تعالى، وقد ساهمت الأغاني المعاصرة في هذا الاتجاه مساهمة فاعلة، من حيث نشرها للهجات العامية والكلمات الركيكة التي لا معنى لها، والأمثلة كثيرة لكن دعونا نقتصر على قول أحد المغنين: (السح الدح امبو!!) ، ولا أكون متجنيًا على ذلك المغني المهرج