وقل إن شئت الصهينة)، أم تمييع هويتنا الثقافية والدينية بحسب ما يريد الغرب الحاقد على ديننا وقيمنا؟؟!! ..
إن من حقنا الحصول على حماية كاملة لأبنائنا في مدارسهم وكافة المؤسسات الأكاديمية من عدوى القيم الغربية الهابطة التي دمرت النسيج الاجتماعي والأخلاقي في الغرب، فهل نسمح للدمار أن يقتلع قيمنا الإسلامية؟؟ أم لابد من تحرك واسع نحو التغيير، واستخدام كافة الوسائل المشروعة لهذا التغيير؟؟ ..
8.في إحدى الجامعات التي جعلت الاختلاط مميزًا لها عن غيرها كنت في زيارة لبعض طاقمها التدريسي، إذ دخل علينا طالب أخذته الغيرة لما رأى!! وإذ به يوجه كلامه للدكتور (ع) بوصفه عميدًا لشؤون الطلاب، بأن هناك طالبة تظهر بعض مفاتنها أكثر من اللازم!! .. فما كان من الأخ الدكتور إلا أن غضب لله عز وجل، وخرج مسرعًا ليدرك الطالبة قبل أن تفر!! .. ثم عاد بعد قليل وقد استشاط غضبًا، فسألناه: ما بالك؟ ما صنعت؟ فقال وقد ملكه الذهول: وجدتها على حالها، فطلبت منها أن تستحي من الله، فتستر نفسها .. فأجابت بكل وقاحة بأن الله يراها .. فلم تستر جسدها؟!!! ..
فقلت: إنها ثقافة الاختلاط والحريات الشخصية التي سوقها الغرب لأبنائنا وبناتنا، في المدارس والجامعات، كي نفقد الشرف والعرض، وهو الذي تبقى لنا بعد ضياع الوطن والأرض ...