الصفحة 5 من 39

إن وسائل السفر البحرية والجوية تتحرك في مكان محدد كالميناء بالنسبة للسفن، والمطار بالنسبة للطائرات فهي كالعاجز، تحتاج لمن يناولها الأشياء، وهنا تبرز أهمية وسائل السفر البرية في نقل الركاب، والبضائع

إلى الميناء، أو المطار، فهي المناولة والمعينة للعاجز، فوسائل السفر البرية يمكنها توفير خدمة النقل إلى أي بقعة من بقاع العالم، كما أن خدماتها كثيرة جدًا، وتتناول كافة مجالات الحياة، فأهل العلم، والصناعة، والزراعة، والتجارة، والخدمات العامة، لاغني لهم عن وسائل السفر البرية.

2 -أهمية وسائل السفر البحرية.

لقد تميزت وسائل السفر البحرية عن وسائل السفر البرية باستغنائها عن الطرق الممهدة، فقد مهد الله سبحانه وتعالى البحر وجعله مسخرًا للإنسان، فقال تعالى: (وأية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون، وخلقنا لهم من مثله ما يركبون) (1)

وقال تعالى (والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون) (2) ومما أكسب النقل البحري أهميته امتيازه عن غيره بحمل الكميات الكبيرة من البضائع، والأعداد الكثيرة من الركاب، وقلة المخاطر، مقارنة بالوسائل الجوية إلا أنها تقصر عنها في السرعة. (3)

3 -أهمية وسائل السفر الجوية.

ظهور وسائل السفر الجوية أدى إلى انقلاب سريع في تطور العلاقات الدولية وسهولتها، فبسرعتها أمكن اختصار الزمن، والمسافات الطويلة في ساعات قليلة وبطريقها الجوي استغنت عن الطرق الممهدة، ويكفي وسائل السفر الجوية أهمية اختصارها للوقت، وقد أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة، لا يمكن الاستغناء عنها (4)

تطور وسائل السفر الحديثة:

تطورت وسائل السفر الحديثة: من حيث النوع، والحجم، والسرعة.

(1) يس، آية 41 و 42

(2) الزخرف آية 12

(3) أساسيات النقل البحري والتجارة الخارجية لمختار السويفي ص 34.

(4) القانون الجوي، للدكتور محمد فريد العريني ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت