الريحان!» [1] .
ودخل ابن عباس - رضي الله عنهما - حمام الجحفة وهو محرم، فقال: «إن الله لا يصنع بأوساخكم شيئًا» [2] .
وقال أيضًا: «المحرم يشم الريحان، ويدخل الحمام» [3] .
والحمام هنا: ليس هو مكان قضاء الحاجة، بل هو المكان الحار الذي يزيل الوسخ عن البدن بواسطة الحرارة، كما يعرف اليوم بـ (الساونا والجاكوزا) وغيرها.
فالنظافة والجمال وطيب البدن مطالب فاضلة للحاج وغيره، إلا ما ورد النص بالنهي عنه.
ومثله التبرد بالماء البارد أو المكيف أو المروحة، أو الاستظلال
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير، والآجري في الشريعة (ص: 103) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (15/ 249) ، وينظر: مجمع الزوائد (3/ 524) ، والتلخيص الحبير (2/ 282) .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (14791) ، والبيهقي (5/ 63) .
(3) أخرجه الدراقطني (2/ 232) ، والبيهقي (5/ 63) .