وفي رواية (( كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. ) ) [1]
ـ (( عَنْ الْبَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ وَفَرَسٌ لَهُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ فَجَعَلَ يَنْفِرُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا وَجَعَلَ يَنْفِرُ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ ) ) [2] .
ـ (( قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: .. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ) ) [3]
ـ (( عن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ: أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَقَرَأَ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَاسِي فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، قَالَ: فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَا ابْنَ حُضَيْرٍ، قَالَ: فَقَرَاتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَا ابْنَ حُضَيْرٍ، قَالَ: فَقَرَاتُ ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْرَا ابْنَ حُضَيْرٍ، قَالَ: فَانْصَرَفْتُ وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا خَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْمَلائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ وَلَوْ قَرَاتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ ) ) [4] .
المربد: الموضع الذي ييبس فيه التمر.
ـ (( عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله بينما أنا أقرأُ الليلةَ سُورةَ البقرةِ إذ سمعتُ وجبةً من خلفي، فظننتُ أن فرسي انطلقَ، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقرأ يا أبا عَتِيكٍ، فالتفتُ فإذا مثلُ المصباحِ مُدلَى بين السماء والأرض، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: اقرأ يا أبا عَتِيكٍ، فقال: يا رسول الله فما استطعتُ أن أمضي، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تلكَ الملائكةُ نزلت لقراءةِ سورةِ البقرةِ، أما إنك لو مضيتَ لرأيتَ العجائبَ ) ) [5] .
ـ (( عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ"وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا"قَالَ: تَشْهَدُه مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ ) ) [6] .
(1) رواه البخاري (5011) ، ومسلم في صلاة المسافرين (1325) وابن حبان (769) ..
(2) رواه البخاري في تفسير القرآن باب"هو الذي أنزل السكينة" (4839) ، وانظر السابق.
(3) رواه مسلم في الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن (4867) ، والترمذي في الحدود (1345) ، وأبو داود في الصلاة (1243) ، وابن ماجه في المقدمة (221) ، وأحمد (7118) ، والدارمي في المقدمة (348) وسبق ذكر الحديث بتمامه.
(4) رواه مسلم في صلاة المسافرين باب نزول السكينة لقراءة القرآن (1327) ، وأحمد (11341) .
(5) رواه ابن حبان (779) وقال الأرناؤط إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد فمن رجال مسلم، وأخرجه الطبراني في الكبير (56) ، وأخرجه الحاكم (1/ 554) وصححه ووافقه الذهبي.
(6) رواه أحمد (9749) ، والترمذي في تفسير القرآن (3060) ، وابن ماجه في الصلاة (662) وقال الألباني في صحيح الترمذي (3/ 68) : صحيح الإسناد.