وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: يَا فُلانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَامُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ، وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا، فَقَالَ: حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ )) [1] .
ـ (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ:"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، أَلا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ) ) [2] .
ـ (( عن مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِذَنْ أَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ ) ) [3] .
ـ (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ"، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ قُلْتُ: وَمَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ ) ) [4] .
ـ (( عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"وَ"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"وَ"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَاسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) ) [5] .
ـ (( عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ قَالَ: أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ، فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا، فَخَرَجَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: قُلْ، فَسَكَتُّ، قَالَ: قُلْ، قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاثًا يَكْفِيكَ، كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ) ) [6] .
ـ (( عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ) [7] .
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: (( لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامِرٍ أَلا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلا فِي الزَّبُورِ وَلا فِي الإِنْجِيلِ وَلا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ، لا يَاتِيَنَّ عَلَيْكَ لَيْلَةٌ إِلا
(1) رواه البخاري في الأذان باب الجمع بين السورتين، والترمذي في فضائل القرآن (2826) ، وأحمد (11982) ، والدارمي في فضائل القرآن (3300) ، وابن حبان (792) .
(2) رواه مسلم في صلاة المسافرين باب فضل قل هو الله أحد (1345) ، والترمذي في فضائل القرآن (2824) ، وأبو داود في الأدب (3777) ،وأحمد (9170) ، والدارمي في فضائل القرآن (3298) .
(3) رواه أحمد (15057) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6472) .
(4) رواه الترمذي في فضائل القرآ ن باب سورة الإخلاص (2822) ، وأحمد (7669) ، والنسائي في الافتتاح (984) ، ومالك في النداء للصلاة (435) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 7) .
(5) رواه البخاري في فضائل القرآن باب فضل المعوذات (5018) ، ومسلم في السلام (4065) ، وأبو داود في الطب (3403) ، وابن ماجه في الطب (3520) ، وأحمد (23687) ، ومالك في الجامع (1480) .
(6) رواه أحمد (21612) ، والترمذي في الدعوات (3499) ، والنسائي في الاستعاذة (5333) ، وأبو داود في الأدب (4419) ، وقال الزين في المسند (16/ 383) : إسناده صحيح.
(7) رواه مسلم في صلاة المسافرين باب فضل قراءة المعوذتين (1348) ، والترمذي في فضائل القرآن (2827) ، والنسائي في الافتتاح (945) ، وأحمد (16715) ، والدارمي في فضائل القرآن (3306) .