الصفحة 11 من 26

وإن كانت هذه حاشية متقدمة بجانب ما يفعله المبتدئ إلا أنها صورة تطبيقية لما نريد حكايته وترسيخه في المنهج العلمي للطلاب، وكانت الفوائد والعوائد واسعة النطاق على العبد الفقير، خرج منها بما يلي:

(1) ترسيخ المكتوب، وفهم مكامن الخلافيات التفسيرية.

(2) إدراك معالم منهج ابن الجوزي في التفسير، وسعته النقليه التي تتجاوز الوصف، ووعي ما قد يكون مأخذًا عليه رحمه الله.

(3) الالتذاذ التقييدي المباشر للقلم والكتابة، بحيث ترافقك اللذة، ويجانبك الملل، ولا تحسب حساب المكتوب والتعب.

(4) توسيع المدارك النقدية وبحيث يمكن فرز تلك المنقولات، ومقارنتها بأقوال أخرى تصاحبها، أو تفوقها صحةً واستدلالًا.

(5) معرفة كبار أئمة التفسير واللغة الذين يهتم بهم ابن الحوزي، ولا يكاد يتجاوزهم إلا قليلًا.

(6) فهم تدبر القرآن، والعيش في ظلاله واستنباط دروسه وعظاته، التي لا تدرك إلا بشئ من النظر والأناة، والربط والمقارنة.

(7) الاحتكاك المباشر باللغة القرآنية، وحيازة مفرداتها وروائع تركيباتها، وهذا شئ يطول جدًا، وهو علم بحد ذاته، حيث أتاح التفسير فهم تلك المفردات الغريبة والتي لا تفهم بمجرد حفظ القرآن، بل لابد من العود للتفاسير والشروحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت