وهي نوع من الشكل التنظيمي للتحشية والقراءة، بحيث يمكن أن تتحول الحاشية إلى عملٍ علميٍ عظيمٍ منتج، عبارة عن (فهرسة علمية) لا سيما المطولات ككتب التواريخ والسير والأدب والرجال والأسانيد وأشباهها، التي يمكن أن تحشى أذيالها بفهارس خاصة، أو بيجَّرد دفترًا مخصوصًا لتلك الفوائد المنتقاة، بحيث تجمع موضوعات محددة:
أو حكمًا خاصة.
أو أبيات جميلة في موضوع معين.
أو قضية حديثية أو فقهية.
أو مناظرات علمية.
أو طرائف مجموعة.
أو مواقف متشابهة، ترجع لنظر القارئ وبصيرته .. وكم من موضوعات جُرّدت من مطولات واثمرت مجلدة نافعة .. نحو ما صنع اشيخ العلامة بكر أبوزيد في كتابه (النظائر) حيث وجمع أربع قضايا وهي:
1)العزاب.
2)التحول المذهبي: ذكر من تحول عن مذهبه الفقهي.
3)التراجم الذاتية، تعتني بكل عالم كتب عن نفسه.
4)لطائف الكلم في العلم.
وقد جاء الكتاب بهيا محل قبول العلماء والقراء، لأنه مقصد تأليفي صحيح وهو جمع المتفرق الذي ليس في خانة واحدة بل في كتب شتى، ومصنفات مختلفة وتستغرق أوقات.!!