الصفحة 16 من 33

يليق به أن يباشر النجاسة، وفيما أذن الله فيه من المتعة فسحة لمن سلمت فطرته 0

وفي موقع إسلام أون لاين: والذي نراه أن أقل ما يمكن الحكم عليه في محل السؤال هو الكراهة، لأن عضو الرجل قد يكون غير نظيف، فيترتب على ذلك ضرر، فكان الأولى الابتعاد عن مثل هذه الممارسات، ولكن لا يقال بحرمتها، وقد أثبتت دراسة حديثة ارتباط بين الجنس الفموي والإصابة بالسرطان، ولو تم التأكد من هذا، فإنه يفتى بحرمة مثل هذه الممارسات، فإذا ثبت هذا الكلام بشكل قاطع في مجال الطب، فالفتوى على تحريم الجنس الفموي، وخاصة فيما يخص القذف وما شابه 0

وفي موقع ذاته: قال فريق الباحثين الشرعيين بالموقع: فالمحرم في العلاقات الجنسية أمور، هي:

1 -- الجماع وقت الحيض والنفاس 0

2 -- الجماع في الدبر 0

3 -- الجماع وقت الصيام 0

4 -- الجماع في الحج قبل التحلل 0

وما سوى هذا، فالأصل فيه الحل، ولكن إن ثبت ضرر من بعض الممارسات الجنسية بين الزوجية، فتحرم للضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار) ، والذي نراه أن أقل ما يمكن الحكم عليه في محل السؤال هو الكراهة، لأن عضو الرجل قد يكون غير نظيف،،فيترتب على ذلك ضرر، فكان الأولى الابتعاد عن مثل هذه الممارسات، ولكن لا يقال بحرمتها، وقد أثبتت دراسة حديثة ارتباط بين الجنس الفموي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت