والإصابة بالسرطان، ولو تم التأكد من هذا، فإنه يفتى بحرمة مثل هذه الممارسات 0
وقال الشيخ محمد علي فركوس: وعندي أنّ هذه العادة مكروهة للأسباب التالية:
1 -- إنّ اللسان محل الذكر ينبغي أن يُصان من المواضع التي يخرج منها البول والمذي والودي 0
2 -- إنّنا مأمورون بمجانبة النجاسات، ولا يخفى أنّه في حال مباشرة هذا العمل قد لا يسع التحرز من المذي وهو ماء أبيض لزج رقيق يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه، وهو من النجاسات التي يشقّ الاحتراز منها، الأمر الذي لا يبعد أن يخالط الريق حال مباشرة هذا الفعل 0
3 -- قد تتعلق بمحل التقبيل أشياء قذرة أو لها رائحة قذرة أو يتعلق بفرجه علّة، فإن لم تكن عرضة للأمراض فإنّ هذا الفعل مكروه بالطبع تستقذره النفوس السليمة 0
4 -- وقد يحصل كثيرا العدول عن الاستمتاع بالجماع في الفرج الذي هو محلّ الحرث ومصدر النسل والذرية بسبب التلذذ بهذه الكيفية 0
وقال الشيخ ماهر القحطاني: ولكني أكرهه لأنه لابد أن يخرج المذي وتبتلعه المرأة وقد حرم الله تناول الخبائث فقد قال تعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وهو وإن كانت نجاسته مخففه تكفي فيها النضح على الثوب ولكن يظل أنه ليس من الطيبات المحضة فيكره، وربما أصاب الفم نجاسة لأن الذكر إذا ترك قر وإذا حلب أو مص ربما بالبول در، وأخشى