أن فيه تشبه بالكافرين والفساق فلا أظنها عادة أهل العدالة من الصالحين 0
وقال الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم: فقد نص أهل العلم على أن للرجل أن يستمتع بزوجته ما شاء عدا الوطء في الدبر والجماع في الفرج حال الحيض؛ وذلك لعموم قوله سبحانه (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) قال الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه لقول خليل في المختصر: وتمتع بغير دبر، يعني أنه يجوز للزوج والسيد أن يتمتع كل منهما بصاحبه بجميع وجوه الاستمتاع خلا الوطء في الدبر، وفي كشاف القناع قال البهوتي الحنبلي: وليس لها أي الزوجة استدخال ذكره وهو نائم في فرجها بلا إذنه لأنه تصرف فيه بغير إذنه ولها لمسه وتقبيله بشهوة ولو نائمًا، وقال القاضي: يجوز تقبيل فرج المرأة قبل الجماع ويكره بعده، وقال أصبغ من المالكية: يجوز للزوج لحس فرج الزوجة، وعليه فلو كان الرجل لا يتأتى له الاستعفاف وإرواء شهوته وقضاء وطره إلا بمثل هذا فلا حرج عليه إن شاء الله، وإن استطاع تركه فهو أفضل لأن من أهل العلم من كرهه والله تعالى أعلم 0
وقال الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي: ثبت عند الفقهاء تقبيل الفرج للرجل أو المرأة لا بأس به، أما الزيادة على ذلك فهذا من الأذى ومن فعل الحيوانات والكفرة، والله أعلم 0
وقال الشيخ حسن كداس: مجرد التقبيل لاشيء به، وأما المص ففيه أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، و مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص