الصفحة 12 من 41

1 -القرآن الكريم هو"الكلام المعجز المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته" [1]

وعدد سور القرآن 114 سورة, و عدد أجزاءه 30 جزء, و عدد أحزابه 60 حزب وعدد آياته 6236 آية وعدد السور المكية 87 سورة وعدد السور المدنية 27 سورة.

2 -القرآن الكريم دراسته وحفظه وقراءته والعمل به من أعظم الطاعات عند الله تعالي , وكفي في بيان ذلك قوله تعالي {إنَّ الَذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وأَقَامُوا الصَّلاةَ وأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًا وعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ ويَزِيدَهُم مِّن فضْلِهِ إنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30) } -فاطر

-و في الحديث الصحيح عن عثمان بن عفان رضي الله عنه:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" [2]

-وأيضا حديث عائشة رضي الله عنها [الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة و الذي يقرؤه و يتعتع فيه و هو عليه شاق له أجران] [3]

3 -القرآن نزله الله تعالي بلسان عربي مبين لا يجوز قرأته مترجمًا ترجمة حرفية للآيات لأي لغة ولا تصح الصلاة بقرآن مترجم مهما كانت دقة الترجمة وحرفيتها

قال تعالي (إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195 ) ) -الشعراء

وقال تعالي (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(2 ) ) - يوسف

وقال النووي - رحمه الله-في كتابه"التبيان في آداب حملة القران"

لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية سواء أحسن العربية أو لم يحسنها سواء كان في الصلاة أم في عيرها، فإن بها في الصلاة لم تصح صلاتة. اهـ

-وقال الزركشي في البحر المحيط: لا تجوز ترجمة القرآن بالفارسية ولا بغيرها بل تجب قراءته على الهيئة التي يتعلق بها الإعجاز لتقصير الترجمة عنه ولتقصير

(1) - ناهل العرفان في علوم القرآن/ المؤلف: محمد عبد العظيم الزرقاني (المتوفى: 1367 هـ) ص/19

(2) - أخرجه البخاريُّ ح/ 4639

(3) - انظر حديث رقم: 6670 في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت