الحنفية السمحة ملتنا والإسلام ديننا و شريعتنا
**الإسلام هو دين الملة الحنيفية ودين أهل التوحيد في كل زمان ومكان ومعناه الاستسلام والانقياد للخالق جل وعلا، والانقياد له بالطاعة والخلوص له من الشرك، وذلك بفعل ما يأمر به، وترك ما ينهى عنه
قال تعالي (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(161) -الأنعام
قال السعدي- رحمه الله:
يأمر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، أن يقول ويعلن بما هو عليه من الهداية إلى الصراط المستقيم: الدين المعتدل المتضمن للعقائد النافعة، والأعمال الصالحة، والأمر بكل حسن، والنهي عن كل قبيح، الذي عليه الأنبياء والمرسلون، خصوصا إمام الحنفاء، ووالد من بعث من بعد موته من الأنبياء، خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو الدين الحنيف المائل عن كل دين غير مستقيم، من أديان أهل الانحراف، كاليهود والنصارى والمشركين. اهـ [1]
تنبيهات هامة
1 -الإسلام له معنيين عام وخاص فهو بمعناه العام المتقدم أنفًا دين الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
-هو دين نوح عليه السلام حيث قال لقومه: فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ[يونس:72
-ودين خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، كما قال تعالى: مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ [آل عمران:67] .
(1) - تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي (المتوفى: 1376 هـ) - الناشر: مؤسسة الرسالة الجزء 1/ص 282