"ومن أعظم الشهادات ما جعل الله آمة محمد شهداء عليه حيث قال (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) البقرة 143"
وقال تعالى (وجاهدوا في الله حق جهاده هو أجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس) سورة الحج 78
والمعنى عند الجمهور أن الله سماهم المسلمين من قبل نزول القرآن وفي القرآن. اهـ
طهارتنا بالوضوء والغسل والتيمم عند فقد الماء والعذر
من طهارتنا الوضوء والغسل والتيمم وذلك عند فقد الماء والعذر.
لقوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُوا مَاء فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا .. {6} ) المائدة
* ولقوله-صلي الله عليه وسلم- عن الوضوء (مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ) مسلم في الطهارة
* ولقوله -صلي الله عليه وسلم- عن الغسل (غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ) البخاري في الجمعة
* ولقوله -صلي الله عليه وسلم- لعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عند التيمم ( .. إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ وَنَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ) البخاري في التيمم
تنبيهات هامة
1 -المقصود بالطهارة طهارة الجسد بالماء الطاهر من الأحداث أو بالصعيد الطاهر عند فقده ,وسواء كان حدث أصغر أو أكبر فأن الطهارة شرطًا لصحة الصلاة.