الصفحة 24 من 41

أسمي أمانينا الدعوة إلي الله تعالي والجهاد في سبيله

** من أسمي أمانينا في الدنيا الدعوة لله تعالي وتوحيده وهي دعوة الأنبياء والرسل ومن تبعوهم بأحسان يبتغون مرضاة الله ونشر التوحيد بين الناس قال تعالي:

(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(108) -يوسف

وقال النبي - صلي الله عليه وسلم"فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من حمر النعم" [1]

** وأيضًا الجهاد في سبيل الله تعالي لأنه فريضة ربانية في الكتاب والسنة الصحيحة.

-قال تعالي (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(15 ) ) -الحجرات

-وعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفَعَلَ ثُمَّ قَالَ وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) [2]

تنبيهات هامة

1 -الدعوة لله تعالي وتوحيده بالحكمة والموعظة الحسنة أمر عظيم في الإسلام وهي مهمة لا يقوم بها إلا أتباع الأنبياء والرسل في كل زمان ومكان المؤمنين بالله حقًا لا يخافون فيه لومة لأئم

(1) -أخرجه البخاري ح/ 2724

(2) -أخرجه مسلم ح/ 3496

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت