الصفحة 9 من 41

وبهذا أصبحت شريعة الإسلام لا تقتصر على جنس أو قوم بل هي للناس والأمم كافة، وهى بهذا شريعة عالمية كاملة.

ودليل ذلك قوله تعالي

{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} الأنبياء:107، {وما أرسلناك إلا كافة للناس} سبا:"28."

3 -الإسلام هو دين الفطرة والدين الذي ارتضاه الله لعبادة ولا يقبل غيره لأنه ناسخ لما قبله من الأديان ومهيمن عليه.

قال تعالي (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85 ) ) -آل عمران

قال السعدي - رحمه الله [1] :

أي: من يدين لله بغير دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده، فعمله مردود غير مقبول، لأن دين الإسلام هو المتضمن للاستسلام لله، إخلاصا وانقيادا لرسله فما لم يأت به العبد لم يأت بسبب النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه، وكل دين سواه فباطل. اهـ

محمد"-صلي الله عليه وسلم- نبينا ورسولنا وشفيعنا"

**رسولنا هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. - صلي الله عليه وسلم- في الأولين والآخرين.

**ولد سيد المرسلين وأمام المتقين- صلى الله عليه وسلم- بمكة في صبيحة يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل.

(1) - أنظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: لعبد الرحمن بن ناصر السعدي (المتوفى: 1376 هـ) -الناشر: مؤسسة الرسالة جزء 1/ 137

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت