الصفحة 22 من 41

غايتنا تقوي الله تعالي والفوز بالجنة والنجاة من النار

**تقوي الله والنجاة من فتن الدنيا أمر يجتهد المسلم علي تحقيقه لأن إسلامه يفرض عليه هذا ورسوله -صلي الله عليه وسلم-يحثه عليه

قال تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {102} -آل عمران)

-ولحديث أَبَو أُمَامَةَ قال سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ (يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ(اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَأَطِيعُوا ذَا أَمْرِكُمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ) -الترمذي في الجمعة وإسناده صحيحَ

**والنجاة من النار في الآخرة والفوز بالجنة هي الغاية الكبرى للمؤمنين المتقين في هذه الدنيا الفانية.

لقوله تعالي (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ {185} ) آل عمران

-ولحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي قال:

(لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا هَلَكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا عُذِّبَ) البخاري في العلم

تنبيهات هامة

1 -تقوي الله تعالي هي غاية أهل الصلاح والورع, ومفاتيح الوصول للتقوي كثيرة ولعل من أهمها حسن الخلق في التعامل مع عباد الله .. لماذا؟

لأن الطاعة من صلاة وصيام وذكر وما شابه ذلك لو لم يكن صاحبها متواضعًا لله ولعباده بعلمه أو ماله أو حسبه ونسبه ما نفعه ذلك أبدا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت