«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر» [1]
-صاحب المقام المحمود أي العمل الذي يحمده عليه الخالق والمخلوق لقوله تعالى: {عسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79) -الإسراء} .
3 -الإيمان بنبينا محمد-صلي الله عليه وسلم- وإنه رسول من عند الله تعالي شرطًا لا يصح إيمان العبد من أهل الديانات السماوية السابقة من اليهود والنصاري حتي يقر بنبوته ويؤمن برسالته ولا ينفعه إيمانه برسله، لأن دين الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ناسخ لما قبله من الأديان.
-وعن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ) [2] "
القرآن الكريم كتابنا ومنهج حياتنا دين ودنيا
** (القران الكريم) هو كتابنا المقدس وهو كلام الله تعالي المعجز المنزل علي سيدنا محمد بواسطة الوحي بلفظ عربي , المتحدي به الإنس والجن والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمنقول لنا بالتواتر وبحفظ الله تعالي
-قال تعالي (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) الإسراء /88
-وقال النبي (( مَا مِنْ الأنبياء مِنْ نَبِيٍّ إِلا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الآيات مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) مسلم في الإيمان
تنبيهات هامة
(1) - أخرجه ابن ماجه (رقم 4308) والترمذى (رقم 3615) وقال الألباني في الترغيب صحيح لغيره (3543)
(2) - أخرجه مسلم ح/ 218