الصفحة 14 من 41

ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ" [1] "

5 -القرآن الكريم هو معجزة لغوية وعلمية وتشريعية فهو كلام رب العالمين عجز الجن والأنس أن يأتوا بمثله وتحداهم الله به فلما عجزوا ثبتت نبوة رسول الله وصدقه ومازال التحدي إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.

قال تعالي (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَاتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(88 ) ) -الإسراء

6 -القرآن الكريم هو الدين الوحيد من الأديان السماوية التي لم تمتد له يد التحريف والتبديل لأنه محفوظ بحفظ الله تعالي له كما قال جل شأنه:

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر: 9

أركان إسلامنا خمس شهادة وصلاة وصيام وزكاة وحج للبيت العتيق

**خمس أركان من عمل بها فهو مسلمًا له مالنا وعليه ما علينا لقوله -صلي الله عليه وسلم- (بُنِيَ الإسلام عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إله إلا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ) [2] ..

وكل ركن من هذه الأركان يجب العمل به حسب أصول الشرع وترك بعضها جحدًًا بها كفرًا والعياذ بالله وتركه لغير ذلك أمر يدل علي فساد صاحبه وله عواقب وخيمة أقلها التشكيك في صحة إسلامه.

-قال أبن بطال في شرح الحديث:

فهذه دعائم الإسلام وقواعده، لا يتم إسلام من جحد واحدة منها ألا ترى فهم أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، لهذا المعنى وقوله: «والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال» وأجمع العلماء على أن مانع الزكاة تؤخذ من ماله

(1) - أخرجه مسلم ح/1686

(2) - أخرجه البخاري في الإيمان ح/7 , ومسلم ح/ 21

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت