الصفحة 3 من 41

البدع والأهواء وكما فهمه سلفنا الصالح, وهو المنهج الذي ندين لله تعالي به ونعمل علي نشره بين العامة والخاصة.

ولقد حرصت أن تكون هذه الرسالة في كلمات جامعة يسيرة تحتوي علي الدليل من الكتاب والسنة الصحيحة الثابتة مع تنبيهات هامة جامعة مؤيدة بأقوال أهل السنة والجماعة من العلماء الثقات قديما وحديثا.

هذا وقد اكتفيت بذكر أهم خصائص أمة التوحيد وهناك المزيد الذي تركته منعًا للإطالة, وذلك بلا تطويل ممل أو تقصير مخل لتكون الرسالة قوية يسعد بها العلماء والدعاة لشموليتها وفائدتها ويستفيد منها العامة من المسلمين لبساطتها وصحتها.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل والحمد لله رب العالمين ...

عقيدتنا الإيمان بالله تعالي وتوحيده وتنزيهه عن الشرك

**والمقصود بالإيمان هو الإيمان بالله تعالي وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره ...

لقوله تعالي (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {285} -البقرة

-ولحديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الإيمان قَالَ الإيمان أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ .. الحديث) - البخاري في التفسير

**ومن عقيدتنا توحيد الله تعالي بأنواعه الثلاثة: توحيد الربوبية , وتوحيد الألوهية , وتوحيد الأسماء والصفات

تنبيهات هامة

1 -الأيمان كما هو معلوم عند أهل التوحيد قول باللسان وعمل بالأركان وتصديق بالجنان وهذا أمر مجمع عليه عند علماء أهل السنة والجماعة سلفًا وخلفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت