قال ابن العثيمين [1]
الدعوة إلى الله عز وجل هي وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام وطريقة من تبعهم بإحسان، فإذا عرف الإنسان معبوده، ونبيه، ودينه ومن الله عليه بالتوفيق لذلك فإن عليه السعي في إنقاذ إخوانه بدعوتهم إلى الله عز وجل وليبشر بالخير. اهـ
2 -الدعوة إلي الله أساليبها كثيرة ومن أعظم أساليبها الدعوة إلي حب الله ورسوله-صلي الله عليه وسلم- ..
لقوله تعالي (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {31} ) آل عمران
-ولحديث أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ لا شَيْءَ إلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) البخاري في المناقب
قال الألباني في التعليق علي العقيدة الطحاوية [2]
والدعوة لحب الله ورسوله وطاعتهما كانت رسالة الصحابة الكرام بعد موت النبي وكانت أمانة في أعناقهم حتي أخر رمق لهم في الحياة, ومن بعدهم حملها التابعين وتابعوا التابعين وستظل أن شاء الله هي رسالة الموحدين من أهل"لا إله إلا الله محمدًا رسول الله"إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها فبها نحيا وعليها نموت وإلي الله تعالي المنتهي. اهـ
3 -الدعوة إلي الجهاد في سبيل الله تعالي أسمي الأماني في قلب المؤمن بالله حقًا ..
لقوله تعالي (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ َ .. ) -الحج {78}
-ولحديث أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ (سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ .. ) -البخاري في العتق
(1) - أنظر شرح ثلاثة الأصول للعلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421 هـ)
(2) - العقيدة الطحاوية /شرح وتعليق: محمد ناصر الدين الألباني ص/71