الصفحة 96 من 159

منطقي، وكان المفروض علميًا أن يقال أن الكنيسة أخطأت في هذه القضايا المادية، لا أن يتم رفض كل الحقائق الفكرية المسيحية، بل حتى لو افترضنا جدلًا أن المسيحية كلها خاطئة فإن هذا ليس دليلًا على عدم وجود الله، فأدلة وجود الله من خلق لا زالت قائمة، ولا توجد أدلة على عدم وجود الله، فالعلم المادي أثبت وجود انحرافات في المسيحية، ولكنه لم يقل ولم يثبت عدم وجود الله ولكن خلط الأوراق العلماني ضيع ... الحقائق، كما أن العلمانيين اتهموا كل دين بأنه باطل حتى قبل أن يدرسوا الإسلام ويعرفوه، ولم يثبتوا وجود أي تناقض بين العلم المادي والحقائق الفكرية والمادية الموجودة في القرآن، ولا شك أن أي تشكيك في حقيقة قرآنية من علماء العلوم المادية أو مفكرين علمانيين هو باطل وخطأ هذا إذا فهمنا الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بصورة صحيحة بعيدًا عن تفاسير خاطئة قديمة أو حديثة.

6 -تقول نظرية دارون: أن أصل المخلوقات كائن صغير تطور مع مرور السنين إلى سلالات أخرى أرقى إلى أن وصلنا إلى الإنسان، وبما أن الأديان السماوية تقول، أن الله خلق الإنسان مباشرة، وأنه لم يتطور من قرد فإن هذا يخالف نظرية دارون، إذن الأديان خاطئة والله غير موجود، ونقول إن نظرية دارون وخاصة تكون الإنسان من قرد عملية لم تثبت علميًا أبدًا بل هي نظرية أي رأي ووجهة نظر، قال الأستاذ وحيد الدين خان"فقبل كل شيء يجب ألا يفوتنا أن الداروينية لا تزال نظرية غير ثابتة كليًا حتى الآن، أن نظرية الارتقاء لا تثبت شيئًا أكثر من أن الأنواع المختلفة لم توجد في وقت واحد" [1] وقال آرثر كيث"الارتقاء غير ثابت ولا يمكن إثباته" [2] وقال الأستاذ وحيد الدين خان"إن محامي نظرية الارتقاء لم يتمكنوا حتى الآن من تمكيننا من مشاهدة أو تجربة أي أساس تقوم عليه مزاعمهم فعلى سبيل المثال ليس بوسعهم أن يثبتوا لك بالرؤية المباشرة في معمل ما، كيف تُوجد الحياة من مادة لا حياة فيها" [3] وقال الأستاذ محمد علي يوسف"هل يمكن أن تكون الطفرات حقيقة وسيلة للتطور، أن الدراسة الطويلة المتصلة لهذه الطفرات في كثير من الكائنات وخاصة ذبابة الفاكهة المسماة دورسوفيلا ميلانوجستر تدل على أن الغالبية العظمى من الطفرات تكون من النوع المميت، أما"

(1) ، (2) ص 37، ص 38 الدين في مواجهة العلم الأستاذ وحيد الدين خان

(2) ص 20 الدين في مواجهة العلم الأستاذ وحيد الدين خان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت