* وعبد الله بن عمر السرخسي: هجر ابن المبارك مدة لما أكل عند صاحب بدعة (1) .
* وقال سلاَّم: وقال رجل من أصحاب الأهواء لأيوب: أسألك عن كلمة، فولى أيوب وهو يقول: ولا نصف كلمة، مرتين يشير بإصبعيه (2) .
* ومثله عن أبي عمران النخعي (3) .
* وعن الحسن البصري قوله: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم (4) .
* وعن محمد بن سيرين: في عدم سماع قراءتهم (5) .
* وعن أبي قلابة: تجالسوهم ولا تخالطوهم فإنه لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ويلبّسوا عليكم كثيرًا مما تعرفون (6) .
* وعنه أيضًا: ولا تمكّن أهل الأهواء من سمعك (7) .
* وأما الإمام أحمد رحمه الله تعالى فالروايات عنه في ذلك من فعله، وقوله، وفتواه بلغت مبلغًا عظيمًا.
* وقال مالك: لا يسلم على أهل الأهواء،
* قال ابن دقيق العيد: يكون ذلك على سبيل التأديب لهم والتبري منهم (8)
* وقال النووي: وأما المبتدع ومن اقترف ذنبًا عظيمًا ولم يتب منه فلا يسلم عليهم ولا يرد عليهم السلام، كما قال جماعة من أهل العلم (9) .
* وقال أيضًا: السنة إذا مر بمجلس فيه مسلم وكافر أن يسلم بلفظ التعميم ويقصد به المسلم،
* قال ابن العربي: ومثله إذا مر بمجلس يجمع أهل السنة والبدعة، وبمجلس فيه عدول وظَلمة، وبمجلس فيه محب ومبغض (10) .
(1) المصدر السابق برقم 274.
(2) المصدر السابق برقم 291.
(3) المصدر السابق برقم / تفسير القرطبي 7/ 13.
(4) اللالكائي برقم 240، والدارمي برقم 470، وابن بطة في الإبانة 1/ 40 أ.
(5) اللالكائي برقم 242، وابن وضاح، 53، والآجري 1/ 57، وابن بطة في الإبانة 1/ 40 ب.
(6) اللالكائي برقم 242، وابن وضاح ص 53، والآجري 1/ 57، وابن بطة في الإبانة 1/ 40 ب.
(7) اللالكائي برقم 246، وابن بطة في الإبانة 1/ 40 أ، ب.
(8) فتح الباري 1/ 40.
(9) فتح الباري 1/ 41.
(10) فتح الباري 1/ 41 وترجمة البخاري: (باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين) .