الصفحة 26 من 35

* وعنه آثار أُخر كما في ترجمته من (الحلية لأبي نعيم) (1)

* وعن ابن المبارك: وإياك أن تجالس صاحب بدعة (2)

* وعن سفيان الثوري رحمه الله تعالى أنه قال: (من أصغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله ووكل إليها يعني إلى البدع) . ذكره البربهاري في شرح السنة (3) .

* وروى اللالكائي بسنده عن ابن زرعة عن أبيه قال: (لقد رأيت صبيغ بن عسل بالبصرة كأنه بعير أجرب يجيء إلى الحِلَق، فكلما جلس إلى حلقة قاموا وتركوه، فإن جلس إلى قوم لا يعرفونه ناداهم أهل الحلقة الأخرى: عزمة أمير المؤمنين) (4) .

* وعن ابن أي الجوزاء قال: لأن يجاورني قردة وخنازير، أحب إليَّ من أن يجاورني أحد منهم يعني أصحاب الأهواء (5) .

* وعن طاوس: جعل إصبعيه في أذنيه لما سمع معتزليًا يتكلم (6) .

* وعبد الرزاق: امتنع من سماع إبراهيم بن أبي يحيى المعتزلي، وقال: لأن القلب ضعيف وإن الدين ليس لمن غلب (7)

* وعن محمد بن النضر الحارثي: النهي عن الإصغاء إلى كلام المبتدعة (8) .

* وعن يونس بن عبيد: لا نجالس سلطانًا ولا صاحب بدعة (9) .

* وعن يحيى بن أبي كثير: إذا كنت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره (10) .

* وعن إبراهيم بن ميسرة: ومن وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام (11) .

(1) الحلية 8/ 84 وما بعدها.

(2) المصدر السابق برقم 260، والآجري في الشريعة 1/ 64.

(3) ص/60.

(4) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 636، رقم 1140.

(5) اللالكائي برقم 231، وابن بطة 1/ 43 ب.

(6) المصدر السابق برقم 248، وعبد الرزاق في المصنف برقم 20099 وابن بطة في الإبانة 1/ 40 ب.

(7) اللالكائي برقم 249، وابن بطة في الإبانة 1/ 40 أ.

(8) المصدر السابق برقم 252، وابن بطة في الإبانة 1/ 42 أ.

(9) المصدر السابق برقم 253.

(10) المصدر السابق برقم 259، والآجري في الشريعة 1/ 64.

(11) المصدر السابق برقم 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت