الصفحة 25 من 35

* عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: (إياكم وما يحدث الناس من البدع فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرة، ولكن الشيطان يحدث له بدعًا حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله من فريضة في الصلاة، والصيام، والحلال والحرام، ويتكلمون في ربهم عز وجل فمَن أدرك ذلك الزمان فليهرب. قيل يا أبا عبد الرحمن: فإلى أين؟!، قال: إلى لا أين، قال: يهرب بقلبه ودينه، لا يجالس أحدًا من أهل البدع) (1)

* وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: (ما كان شرك قط إلا كان بُدُوّه تكذيب بالقدر ولا أشركت أمة قط إلا كان بدوه تكذيب بالقدر، وإنكم ستبلون بهم أيتها الأمة! فإن لقيتموهم فلا تمكّنوهم؛ فيدخلوا عليكم الشبهات) (2) .

* وعن الفضيل بن عياض قال: (من جلس مع صاحب بدعة فاحذره، ومن جلس مع صاحب البدعة لم يُعطَ الحكمة، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد، آكل مع اليهودي والنصراني أحب إليَّ من أن آكل مع صاحب البدعة) (3) .

* وعن الفضيل بن عياض: من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام، واحذروا الدخول على صاحب البدع فإنهم يصدون عن الحق (4) .

* وعنه أيضًا: في النهي عن مجالستهم (5) .

* وعنه أيضًا: في النهي عن مجالسته ومشاورته (6)

* وعنه أيضًا: في النهي عن مجالسته وأنها من علامات النفاق (7)

* وعنه أيضًا قال: أدركت خيار الناس، كلهم أصحاب سنة ينهون عن أصحاب البدع (8) .

(1) المصدر السابق برقم 196.

(2) المصدر السابق برقم 200، والطبراني في الأوسط، كما في مجمع الزوائد 7/ 204.

(3) اللالكائي 3/ 638 برقم 1149، والبربهاري برقم 130 والحلية لأبي نعيم 8/ 103.

(4) اللالكائي برقم 261.

(5) المصدر السابق برقم 262، 263، وابن بطة في الإبانة 1/ 32 ب.

(6) المصدر السابق برقم 264، وابن بطة في الإبانة 1/ 42 أ.

(7) المصدر السابق برقم 265، وابن بطة في الإبانة 1/ 42 ب.

(8) المصدر السابق برقم 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت