فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 130

والنصارى [1] . وبعضهم من يرحل به الشيطان إلى مكة للحج في كل عام. ومنهم من يزعم أن يكلم صاحب القبر أو يصافحه أو مشى معه وإنما هي الشياطين تصور لهم ومنهم من يزعم أن يدخل النار دون أن تمسه بسوء.

وإما قبورية حضرموت فقد منحوا أولياءهم صفات الألوهية ومن هذه الصفات:

1)قدرة الولي على التصرف في الكون. ... 2) قدرة الولي على التصرف في الجنة والنار. ... 3) قدرة الولي على إعطاء الولد والذرية.4) قدرة الولي على إنزال المطر وإعطاء السيول 5) إنزال الإمراض والقدرة على رفعها. 6) النظر إلى اللوح المحفوظ ومعرفة الغيب. 7) معرفة الشقي من السعيد.

8)المعراج إلى السماء وإلى سدرة المنتهى. 9) العلم بما في الأصلاب.

10)القدرة على إحياء الأموات

وفي حضرموت خصوصًا استغل بعض ضعاف الإيمان معاني الولاية والكرامة والذين سمّاهم ابن عبيدالله السقاف ـــ رحمه الله ـــ (هواة الكرامات) و (عشاق الخرافات) وقد صدق رحمه الله [2] ، وقد سمى الألباني رحمه الله هذه الكرامات المكذوبة (إهانات) .

حتى لبسوا بها على الناس فأصبح الواحد لا يفرق بين الكرامة والخوارق الشيطانية التي لا تخلو من السحر [3] .

والتي كان هدفهم منها كسب الولاء الديني لهم من الناس وفي نفس الوقت لترهيب وإيذاء كل من يخرج عن طاعتهم.

(1) ابن تيمية (المصدر السابق [ص 85] ) .

(2) ابن عبيدالله السقاف (تحقيق الفرق بين العامل بعلمه وغيره) تحقيق: علوي السقاف ص 30 - 31

(3) علي بابكر (هذه هي الصوفية في حضرموت) ص 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت