1)الشيعة(الإمامية والإسماعلية [1] : فهم أول من بنى المشاهد على القبور [2] وأول من فتح باب الشرك للأمة [3] .
2)الصوفية: فجرّوا على الأمة وبالًا عظيمًا في عقيدتها وتوحيدها، وفي اليمن تحديدًا يرجع تقديس الأضرحة إلى نفس هاتين الفرقتين التي نكست أعلام التوحيد وعظّمت رفات العبيد.
هذا بالإضافة إلى دولتين فتحتا على الأمة عامة باب الشرور على مصراعيه في تقديس الأضرحة وروَّجت لهم طقوس الوثنية الجهلاء وهما:
1)دولة بني بويه (الرافضية) في المشرق [4] .
2)دولة العبيدين [5] (الفاطميين زورًا) في المغرب فسقطت خلفهم فئام من هذه الأمة في أوحال الشركيات وهذا مصداق قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان) [6] . وقال - صلى الله عليه وسلم: (لا يذهب الليل والنهار حتى تُعبد اللات والعزّى) [7] .
واليمن عمومًا استوردت التشيع من العراق في القرن الثالث الهجري، واستوردت حضرموت التصوف من المغرب العربي، في القرن السابع الهجري فوقعت أرض
(1) الإسماعيلية: فرقة باطنية انتسبت إلى إسماعيل بن جعفر الصادق ظاهرها التشيع لآل البيت وحقيقتها هدم شرائع الإسلام تشعبت إلى عدة فرق منها: القرامطة والعبيدين والحشاشية والنزارية والبهرة التي لها الآن في اليمن نشاط مشبوه وخطير وهذا يستدعي الاستيقاظ لهذه المؤمرات التي تحاك لأرض الإيمان
(2) (دمعة على التوحيد ص [21 - 22] ) .
(3) شيخ الإسلام ابن تيمية (التفسير الموضوعي ص/ 331) .
(4) ابن تيمية (التفسير الموضوعي ص/336) .
(5) قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ فيهم (مذهبهم أخبث مذاهب أهل الأرض وهم أفسد من اليهود والنصارى ولهذا كان عامة من أتباعهم من أهل الزندقة والنفاق والبدع)
[مجموع الفتاوى 4/ 508]
(6) رواه أبو داوود (202) والترمذي (227) .
(7) رواه مسلم (2905) .