ورحم الله العلامة أحمد العبّادي [1] اليمني الذي أنكر على القبوريين دعاء الأموات في منظومته (هداية المريد) فقال:
ومن يقل غير الإله يملك ... ضرًا ونفعًا فهو أيضًا مشرك ...
ومنة ينادي ميتًا اوغائبًا ... ويرتجيه راغبًا وراهبا ...
لدفع ضرٍ أو حصول نفع ... فذاك شرك عند أهل الشرع ...
فما لكم يا معشر الجهّال ... تدعون غير الله ذي الجلال ...
وتستمدون من الأموات ... تيسير عسرًا و قضا الحاجات ...
الم تروا أن الدعاء عبادةٌ ... لا يمتري فيه ذو الشهادة ...
فمن دعا غير الإله أحدًا ... يمنحه الخير ويكفيه الردى ...
فانه لمن دعاه عابد ... سواء الجاهل والمعاند ...
يكفيك أن الله قال ادعوني ... كمثل ما قد قال فاعبدوني
2)السجود للأضرحة:
وهذا يُفعل في بعض بلاد المسلمين مثل إيران وبنجلادش [2] وغيرها. وهي مصيبة كبرى وشرك بالله أكبر، قال تعالى: [أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ] النمل 25 - 26.
(1) هو العلامة أحمد بن محمد بن عوض العبادي ولد بقرية من قرى محافظة إب هاجر لطلب العلم إلى خارج اليمن ثم حط عصا الترحال في عدن وعين إماما لمسجد فيها له المنظومة البديعة (هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد) شرحها تلميذه الشيخ محمد سالم البيحاني
(2) (دمعة على التوحيد ص [46] ) .