2)التشبه بالامم الكافرة:
لقد حذرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - من متابعة اليهود والنصارى في تقديس الأضرحة، قال - صلى الله عليه وسلم - (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) فقالت عائشة ــ رضي الله عنه ـــ: فلولا ذاك أُبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا [1] .
فتعظيم الأولياء وتقديس الأضرحة والبناء عليها إنما هو من فعل اليهود والنصارى مع أنبيائهم وفي الفاتيكان المدينة المقدسة عند النصارى توجد كنيسة بطرس وهي أكبر كنائس النصارى منذ سبعة عشر قرنًا وهي قائمة على قبر القديس بطرس الذي يعتبرونه من حواري المسيح يقصدها نحو 100 ألف شخص في أعيادهم [2] .
ومن المظاهر المقدسة عند القبوريين في حضرموت والتي شابهوا بها الأمم الكافرة:
1)النهر المقدس في زيارة هود والذي يعتقدون أنه من أنهار الجنة والموقع من الناحية الطبيعية يشبه إلى حد ما الموقع المقدس لدى الهندوس حيث يجري نهر الكنج المقدس ويحج إليه الهندوس للعبادة [3] .
2)ومنها أيضًا موطئ قدم نبي الله هود حيث يأتي الزوار إليها للتمسح بها والتبرك [4] مشابهين بها موطئ قدم نبي الله آدم في جنوب سيرلانكا ويبلغ طولها سبعون ذراعًا على قمة جبل يبلغ ارتفاعه 2224 مترًا يسمى جبل آدم وبجانبه نهر مقدس عندهم لأن آدم شرب منه في نظرهم ويحج إلى هذا الجبل الهندوس والبوذيون للتمسح والتبرك فيه [5] وكلا القدمين وغيرها ليس لهما سند شرعي
(1) رواه البخاري (156) ومسلم (67) وغيرهم.
(2) العلامة الألباني (تحذير الساجد ص [124] ) .
(3) كرامه بامؤمن (الفكر والمجتمع في حضرموت ص [287] ) .
(4) أحمد المعلم (الكشف المبين عن حقيقة القبوريين ... ص [141] ) .
(5) موقع (ملتقى البحرين) على الانترنت.