صحيح [1] ، إنما هو الهوى الذي حذر الله منه بقوله: [أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ] [الجاثية 23] ، وكذلك حذرنا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - من الهوى بقوله: (إنما أخشى عليكم بعدي بطونكم وفروجكم ومضلات الأهواء) [2] .
3)الحكايات المكذوبة:
لقد وضع القبوريون حكايات وقصص مكذوبة [3] هي من نسج الخيال للترويج لتقديس الأضرحة، صوّرت هذه الحكايات قدرة الولي وصاحب الضريح على
(1) رواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (14) وصححه الألباني.
(2) في قبة ضريح البدوي بمصر حجر يقدسه ويتبرك به بعض الناس يعتقدون أن به أثرًا لقدم النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك اعتقاد البعض أثر لقدم النبي صلى الله عليه وسلم على الصخرة في بيت المقدس وكذلك في مسجد القدم بدمشق يزعمون به أثرًا لقدم نبي الله موسى وكله باطل لا أصل له. راجع اقتضاء الصراط المستقيم ص (330) .
(3) هناك كتب في حضرموت شحنت بالكرامات والحكايات المكذوبة منها:1) المشرع الروي 2) غررالبهاءالضوي 3) تاج الاعراس 4) تذكير الناس بكلام أحمدالعطاس 5) الجواهرفي مناقب الشيخ ابي بكر تاج الاكابر