7)من حج ولم يزرني فقد جفاني.
8)من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد ضمنت له الجنة.
9)ومنها أن أحمد بن علي بحر القديمي اجتمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقظة [1] فقال: يا رسول الله أريد أن أسمع منك حديثًا بلا واسطة، فقال له - صلى الله عليه وسلم - أحدثك بثلاثة أحاديث:
الأول: ما زال ريح قهوة [2] البن في فم الإنسان فتستغفر له الملائكة.
الثاني: من اتخذ سبحة [3] ليذكر الله بها كُتب من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات، إن ذكر بها أو لم يذكر.
الثالث: من وقف بين يدي ولي لله حيًا أو ميتًا فكأنما عبد الله في زوايا الأرض حتى يتقطع إربًا إربا [4] ،) هذه كلها أحاديث مكذوبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أما سمع هؤلاء قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار [5] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) [6] .
اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء.
(1) اتفق قبورية حضرموت مع الرافضة في عقيدة الرجعة وهي امكانية الاجتماع بالنبي يقظة وان الأنبياء والائمة المعصومين الاموات يرجعون إلى الدنيا قبل القيامة وهذا يوضح تشابه التصوف مع التشيع (تشابهت قلوبهم) !
(2) القهوة لها طابع خاص في موالد وحضرات حضرموت ولهذا وضعوا لها أحاديث وكان الحبيب ابوبكر العطاس يقول في اخر ورده (إلى حضرة النبي(الفاتحة) ولمشائخ القهوة البنية ومن شربهابنية .. ) تذكير الناس بكلام أحمد العطاس) ص 119
وقال أحمد بن علوي ت 973 من مات وفي بطنه شئ من القهوة لم يدخل النار (راجع سياحة في التصوف الحضرمي أكرم عصبان ص 52)
(3) تسمى السبحة عندقبورية حضرموت (حبائل الوصل)
(4) ابوبكر العطاس بن عبدالله الحبشي (تذكير الناس بكلام أحمد العطاس) ص 119.
(5) رواه البخاري رقم (3274) .
(6) رواه مسلم في المقدمة والترمذي رقم (2662) .