فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 389

الرسالة الخامسة عشرة: 5 ربيع آخر 1362 هـ

أخبار وفوائد متفرقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

من عنيزة في 5 ربيع آخر سنة 1362 هـ

من المحب المشفق عبد الرحمن الناصر بن سعدي، إلى الولد الفقيه الفاضل الأديب الأريب عبد الله العبد العزيز العقيل المحترم، حفظه الله من كل مكروه، (آمين) .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد السؤال عن صحتكم، صحتنا من فضل الله تسركم، والخاطر ما زال عندكم، وقد وصلنا محرركم المؤرخ 10 محرم غرة شهرنا هذا، ولم يصلنا قبله ولا بعده شيء قريب من هذا التاريخ، تلوته مسرورا بصحتك، قابلا عذرك، معجبا بخطابك ولطفك، راجيا المولى تعالى أن يقرب أيام اللقاء.

وكل ما شرحته في كتابك صار له محل عندنا، خصوصا الأبيات الدمشقية الحسنة [1] ، فقد تداولناها وعرضناها على الشيخ [2] والإخوان، واستحسنوها، وذلك من توفيق الله تعالى.

(1) - هيب أبيات شعر أملاها شيخنا عبد الله بن عقيل يذكر فيها شوقه إلى وطنه وشيخه ودروسه.

(2) - هو الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان (1315 ـ 1374 هـ) حفظ القرآن في الصغر وقد فقد بصره، ثم طلب العلم على علماء بلده ثم علماء الرياض، تولي القضاء في عدة مدن من المملكة العربية السعودية، وولي قضاء عنيزة من رمضان 1361 (خلفا للشيخ محمد بن عبد الله بن حسين الذي تقدمت الإشارة إليه في الرسالة السابقة) واستمر فيه =حتى 1369 هـ انظر"علماء نجد خلال ستة قرون"ط أولى (2/ 408) ، وثانية (3/ 130) "روضة الناظرين"ط ثانية (1/ 215) و"الإعلام فيمن ولي عنيزة من الأمراء والقضاة الأعلام"لمحمد بن عبد العزيبز بن مانع.

والشيخ ابن سعدي حينما يطلق فيقول"الشيخ"فإنه يقصد الشيخ عبد الرحمن ابن عودان، وذلك لأنه قاضي عنيزة في ذلك الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت