3 ـ إظهار الإهتمام البالغ برسائل التلميذ من مثل قوله:"في أبرك ساعة وأسرها وصلني كتابك .. تلوته مسرورا فرحا ...."
4 ـ شكره لتلميذه على تفصيل أحواله لشيخه"شاكرا تفصيل شرح الحال اللي وصلتم إليها .."انظر ص 34، ط 34:2 [1]
5 ـ تخفيف الغربة عن التلميذ بمواصلة المراسلة، وإخباره عن جميع أحوال بلده بالتفصيل كأنه يعايشها معهم، وبخاصة ما يختص بالتعليم وأحوال زملائه من الطلاب.
6 ـ من أثر موافاة التلميذ بجميع أخبار البلد وأحداثه، أصبح يشاركهم ويبدي آراءه واقتراحاته كأنه يعايشها. ص 97، ط 94:2.
7 ـ من باب إدخال السرور على تلميذه والتخفيف من غربته أن رسائل الشيخ تتضمن المبشرات التي تقع في بلده ولا يذكر له الأخبار غير السارة إلا ما يراه ضرورة.
8 ـ قطع الشائعات عن التلميذ وفي هذا من توفير الوقت وتركيز الذهن على النافع المفيد وعدم تشعب الأفكارفي أودية الظنون والافتراضات، ولهذا كان الشيخ يوافي تلميذه ببعض الأحداث التي سببت شوشرة في البلد، ببيانها على حقيقتها، ويصورها بالصورة الصحيحة ويبين له الغرض من مراسلته بذلك فيقول:"أخبرتك بحاصل ذلك خوفا من أن يصور على غير صورته"ص 102 ط 99:2.
(1) - رقم الصفحة الأول يمثل الرقم في الطبعة الأولى، أما رمز ط 2: فيرمز لرقم الصفحة في طبعتنا هذه ـ الطبعة الثانية ـ