كتابك الأخير ما فيه تأميل ووعد بالزيارة ولا بالحج، وربما إن شاء الله هالسنة يحصل لكم فسح ولو مدة مهيب [1] طويلة، حقق الله ذلك بالخير.
هذا الكتاب كتبته وصالح الزامل ماشي، لأنه ما عزم إلا في هذه الساعة والسيارة ماشية، لهذا ما تمكنا من إبداء جميع الذي بخواطرنا.
هذا ما لزم، منا سلام على الإخوان عقيل وحمد [2] وجميع المحبين، ومن لدينا الوالد والأصحاب كلهم، والسلام.
(1) - مهيب: ما هي بـ.
(2) - أخو الشيخ عبد الله بن عقيل، تقدمت ترجمة الشيخ حمد ص 55،وتقدمت ترجمة الشيخ عقيل ص 47.