ـ ما شاء الله ـ فصاحته وحسن انشاؤه [1] وإلمامه بالمواضيع التي يجهلها كثير من الناس، وقد كتبت جوابه (نتشكر) منه ونطلب منه الرسالة الثالثة نؤمل يرسلها، أيضا هنيناه بالمكتبة اللي شرعها للمنتفعين.
إذا كان مثل هالشخص عنده ـ ما شاء الله ـ هذا الإدراك، ينفرح بذلك، ولكن الذي يظهر لي أن المواضيع اللي هو بحث فيها برسائله، أن كثيرا منها أهل نجد ما عندهم لها رغبة بسبب أن بحوثها غريبة عندهم، وإلا هي الحقيقة والواقع.
هذا ما لزم، منا السلام على العيال عبد الله الحمود وأخيه [2] (وجميع)
(1) الرسالة الأولى: الغايات التي يرمي إليها الإسلام وموقفنا منها، وبيان بعض ما يجب عمله، طبعت في مطبعة ال الرسالة الثانية: في التربية والتعليم، طبعت في نفس الزمان والمكان وتقع في 41 صحيفة. تأليف والترجمة في مصر سنة 60 هـ وتقع في 38 صحيفة.
3 ـ كذا بالأصل وصوابها: إنشائه ..
(2) - هو عبد الله بن حمود بن سليمان بن حمود العوهلي ولادته في عنيزة سنة 1333 هـ عمل بالخرج موظفا في وزارة المالية، ثم اشتغل بالتجارة واستوطن الرياض وما زال يعيش فيها.
أما أخوه فهو سليمان بن حمود، ولادته في عنيزة سنة 1331 هـ عمل موظفا في وزارة المالية فيالخرج مع أخيه عبد الله، ثم انتقل عمله إلى مدينة جدة وما زال يعيش فيها بعد تقاعده. أفاد عبد الله بن حمود، ختم الله لنا وله ولأخيه ولجميع المسلمين بخير.
أما سبب سلام الشيخ عليهم الذي تكرر في عدة رسائل وهنا يعبر بقوله: العيال، فلعله لأجل صلة الرحم، فالشيخ رحمه الله خال والدتهم.