وقد وصلني كتاب من إبراهيم المحمد العمود يذكر صحته، ويثني على ما أبداه الشيوخ من جهة عبد الله المحمد القرعاوي من الترتيب للمعلمين في جهتهم [1] ، فإن شاء الله أن هذا من الفتح الديني النافع، لأنه ـ كما تعهد ـ رجل مخلص ديني محض، وقد جعل الله في أعماله بركة.
هذا ما لزم مع ما يبدي من لازم، ومنا سلام على المشايخ، ومنا الوالد وجميع الإخوان والسلام.
لقد أشرت في السؤالين الأخيرين ننقل ما يدل عليهما من كلام الأصحاب، وفحوى الكلام أنك لا تطلب بيان ما عندنا، وهذا من الاحتراز الطيب جدا، ولا بد يبين لك من نفس النقل رأينا فيها بدون تصريح.
(1) - التي هي في ذلك الوقت جنوب المملكة العربية السعودية، وقد تقدم ذكر طرف من ذلك في ترجمة الشيخ عبد الله القرعاوي رحمه الله ص 76.