أما رسائلنا الثلاث، فالظاهر ـ إن شاء الله ـ أنها عن
قريب تحمل كلها، لأنه أرسل من رسالة التعاون [1] ، ورسالة
شرح توحيد الأنبياء والمرسلين نموذجا، وأيضا من رسالة التوضيح [2] ثلاث ملازم نموذج، والعيال أعطوا الشيخ عمر بن حسن [3] لما كان في مكة من ذلك الأنموذج، وإن شاء الله بوصول الجميع نفيدكم ونرسل لكم منها.
أفدت أن الأمير مساعد بن عبد الرحمن [4] توظف وزيرا للمعارف، فقط مسألته متوقفة على بعض شروط مأمول تمامها، سررنا بذلك، ومثل
(1) - رسالة وجوب التعاون بين المسلمين تقدم ذكرها ص 203.
(2) - الأغلب أنها رسالة"توضيح الكافية الشافية"التي نثر فيها الشيخ نونية ابن القيم، (انظر حاشية ص 174) ، فإن الشيخ فرغ من تأليفها سنة 1367 هـ، وليست رسالة"التوضيح والبيان لشجرة الإيمان"، فإنه فرغ منها سنة 1374 هـ
(3) - هو الشيخ عمر بن حسن بن حسين بن علي بن حسين بن الشيخ المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى (1319 ـ 1395 هـ) ولد في بيت علم وفضل في الرياض، بدأ في طلب العلم منذ صغره فحفظ القرآن صغيرا ثم قرأ على العلامة عبد الله بن عبد اللطيف، والشيخ سعد بن عتيق وغيرهم، اشتغل بالحسبة منذ صغره حتى ولاه الملك عبد العزيز رئاسة هيئة المعروف بنجد عام 1345 هـ واستمر في هذا العمل بكل جد واجتهاد مع صرامة في الحق ومكانة لدى الناس حتى توفاه الله، انظر"علماء نجد"ط أولى (3/ 742) ، و ثانية (5/ 310) و"روضة الناظرين"ط الحلبي الثانية (2/ 141) .
(4) - هو الأمير مساعد بن عبد الرحمن آل سعود تقدمت ترجمته ص 132.