فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 389

الشيخ [1] إلى الآن وهو في شقرى، نسمع أن الذي مريضه [2] عن التوجه لطرفنا أن والدته متأثرة، ربنا يشفيها، والآن محمد [3] هو الذي عنه بالوكالة، ولا جرى ما يوجب الذكر، ربنا يحسن العواقب للجميع.

هذا ما لزم، منا السلام على العيال والمشايخ، ومنا الولد أحمد وجميع الأصحاب يسلمون والسلام.

إبراهيم المحمد العمود وصلنا منه كتاب يذكر أنه سيتوجه قبل العيد، لأنه ظهر له ركوب على سيارة [4] .

(1) - أي الشيخ عبد الرحمن بن عودان قاضي عنيزة، وقد تقدم في الرسالة السابقة أنه سافر مع أهله إلى شقراء، واستغرب الناس ذلك السفر.

(2) - مريضه: أي مثبطة أو مؤخره.

(3) - أي: محمد العبد العزيز المطوع، الذي تقدم ذكره كثيرا، وتقدمت ترجمته ص 61.

(4) - أي: أمر له بسيارة من الحكومة، حيث كان قاضيا في صامطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت