فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 389

ويقول سيجيكم قاض سواه، ما بعد جانا خبر، ويوم قال هكذا ما للجماعة أو الأمير اختيار في المسئلة، فنسأله تعالى أن يولي علينا خيارنا بمنه وكرمه، ولابده يراجع الشيخ محمد.

منذ أيام جاء من الشيخ محمد بن إبراهيم لمدير المعهد [1] هنا أن ينتقي من التلامذة أشهر اثنى عشر تلميذ وينتدبهم يعظون ويرشدون في مساجد عنيزة وضواحيها أسوة لما فعل بطرفكم، وأنه يراجعني في النقط والمواضيع التي يمشون عليها، ولمنه حاولهم محاولة شديدة وصمموا على الاعتذار، وأرسلهم لي بالبيت، وقبلتهم وسهلت عليهم الأمر، وقلت الأمر بسيط، الذي ما يحسن يلقي فمن صحيفة ولا لكم تعتذرون من الأوامر، وأيضا لكم في ذلك مصلحة: أجر، وتمرين، ونفع عمومي.

قالوا: أما هذه السنة فحنا مصممين عن الاعتذار لأن المسألة جاءت فجأة، ونحن عندنا دروس، وبعضنا يريد الالتحاق بالصفوف العالية، وما أشبه هذا من المعاذير لا من الأعذار، ولكننا ـ إن شاء الله ـ في العام المقبل نستعد لذلك.

(1) - الظاهر أن المعهد المقصود به هنا معهد عنيزة العلمي (كان افتتاحه في أواخر عهد الملك عبد العزيز سنة 1373 هـ) التابع لسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ضمن رئاسة الكليات والمعاهد العلمية، وليس المعهد الذي يتبع المعارف والذي تقدم ذكره كثيرا، حيث أن معهد المعارف قد ضم إلى المدرسة الثانوية بعنيزة التي افتتحت عام 1373 هـ (انظر التعليم الحكومي المنظم في عهد الملك عبد العزيز ص 66 ـ 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت