عبد الله [1] يعيد عندهم بالخبر [2] جعلت كتابه داخل كتابك هذا، وإلا المعتاد كتبك تكون ـ وستكون إن شاء الله ـ داخل كتابه، ولكن أخشى ما يصل هذا الرياض إلا عبد الله قد سافر، فمن فضلك إن كان قد سافر تعطيه العيال؛ صبيانه، وتحرصهم على إرساله عاجلا، لا، بل إن كان مهوب [3] حاضر تخليهم [4] يكشفون عليه [5] ، ربما أن التحويل ما بعد قبضه، وهم ينوبون عنه بذلك.
(1) - هو عبد الله بن عبد الرحمن بن سعدي.
(2) - المدينة الساحلية المشهورة بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.
(3) - مهوب: أي ما هو بـ.
(4) - تخليهم: تجعلهم.
(5) - تقدم لنا أن هذه الرسائل شخصية بحتة كان الشيخ ابن سعدي يكتبها بسرعة وبصورة عفوية وربما باللهجة العامية، وقد لا يراجعها، فلو راجع هذه الرسالة لطمس الكلام السابق قبل أن يستدرك على نفسه، وهذا يؤكد العذر الذي قدمناه عن اللهجة العامية، أو التعابير العفوية، فرحمه الله.