فها هم الطلاب يأمونه في كل وقت، ابتداء من بعد صلاة الفجر، مرورا بوقت الضحى، وأحيانا بعد صلاة الظهر، ثم بعد صلاة العصر، وبعد المغرب إلى العشاء ثم بعد العشاء، وهكذا في نشاط مستمر يعجز عنه أصحاب الهمة من الشباب، هذا يقرأ في مختصر الفقه، وذاك يقرأ في مطولات الفقه، وثلة في الحديث، وثلل في العقيدة والتوحيد، ولأصول الفقه طلاب، كما للنحو وعلوم اللغة نصيب، والتفسير له مكانته ....
ولولا ما في إطالة الترجمة من محذور المدح، لكان ذلك، لكن حسبنا بهذه النبذ أن نعرف بمن أولاه الشيخ العلامة المربي عبد الرحمن بن ناصر السعدي هذا الاهتمام، وما هذه الرسائل التي بين أيدينا إلا علامة على ذلك، وهو له أهل. نسأل الله لنا وله ولجميع أهل العلم الإخلاص في القول والعمل إنه سميع مجيب.