اختلف الفقهاء في حكم العقيقة على عدة أقوال هي إجمالا:
القول الأول: سنة مؤكدة
القول الثاني: الوجوب
القول الثالث: مكروهة أو بدعة (قول شاذ) ، أو لا سنة ولا واجب ولا يفعلها إلا جاهلي 0
القول الرابع: مستحبة مندوبة وهذا ما قال به جمهور أهل العلم
القول الخامس: أنها تطوع (أبو حنيفة)
في بداية المجتهد: فأما حكمها؛ فذهبت طائفة منهم الظاهرية إلى أنها واجبة، وذهب الجمهور إلى أنها سنة، وذهب أبو حنيفة إلى أنها ليست فرضا ولا سنة؛ وقد قيل إن تحصيل مذهبه أنها عنده تطوع (1) ، وقال الدكتور أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت: وهي مندوبة عند بعض الفقهاء، وسنة مؤكدة عند بعضهم، وذهب البعض إلى أنها مباحة فقط (2)
تفصيل الأقوال:
القول الأول: سنة مؤكدة
ففي موقع الإسلام سؤال وجواب: اختلف العلماء في حكم العقيقة على ثلاثة أقوال: فمنهم من ذهب إلى وجوبها، ومنهم من قال إنها مستحبة، وآخرون قالوا: إنها سنة مؤكدة، ولعله القول الراجح (3) ، وقال الدكتور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع نداء الإيمان
2 -شبكة الفتاوى الشرعية
3 -موقع الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.com/ar/ref/20018