إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (1) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (2) ، وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (3) ... أما بعد (4)
المسلم يطير فرحا إذا رزقه الله بمولود فيسعى للبحث عن أفضل الأسماء وأحبها إليه، ثم يبدأ بالتجهيز لإعداد العقيقة فيشتري أطايب الغنم، والمتعارف عليه عند كل مسلم إلا القليل منهم أن العقيقة كالأضحية تماما سنا وعيوبا وطيبا ونحو ذلك، وعندما نقول لهم أن اشتراط العقيقة كالأضحية عار عن الدليل يستغربون ومنهم من يتشدد للرأي القائل بشرط الأضحية وإسقاطها على العقيقة، فرأيت أن أبين ما أدين الله به في هذه المسألة من كون السن المعتبر للعقيقة لا دليل عليه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل 0
كتبه
محمد فنخور العبدلي
محافظة القريات
5/ 1430 هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -سورة آل عمران 102
2 -سورة النساء 1
3 -سورة الأحزاب 70 - 71
4 -خطبة الحاجة للألباني ص 4