لو سألت أي إنسان عن شروط العقيقة لقال لك شروط الأضحية وعلى ذلك جرى غالب العلماء والفقهاء والعوام تبعا لهم بالإجماع، ولكن عند التدقيق والتمحيص نجد أن العقيقة لا دليل على ربطها بالأضحية، بل الأمر جاء بها دونما تحديد لسنها أو شروطها، ومن يرى أنها كالأضحية فدليلهم القياس لا غير، فالدليل معدوم فلم يرد حسب علمي دليل صحيح ولا ضعيف يذكر شروطا خاصة بالعقيقة أو يربطها بالأضحية، ولذلك اختلف الفقهاء في السن المعتبر للعقيقة (محل بحثنا) ، على قولان همما:
القول الأول: السن والشروط سن وشروط الأضحية 0
القول الثاني: ليس للعقيقة سن (عمر) محدد 0
وإليك أخي الكريم بيان ذلك
القول الأول: السن محدد
جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب: واعلم أنه يشترط في العقيقة ما يشترط في الأضحية من كونها سليمة من العيوب ذات سن مجزئة، والدليل على ذلك القياس بجامع أن كليهما نسك (1) ، أقول يلاحظ عدم الدليل على تسوية العقيقة بالأضحية وإنما هو القياس فقط، وقال الدكتور أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت: فلا تجزئ العقيقة من الغنم دون السنة من العمر، ولا بأس إذا كان عمرها ستة أشهر فأكثر وكان حجمها يساوي الكبار (2) ، وقال أيضا ينبغي أن يكون الخروف أو الكبش قد أتم سنة من عمره، ولا يهم أن يكون ذكرا أو أنثى، ولا يهم أن يكون من الضأن أو الماعز، ولا يجزئك عنها دفع النقود دون الذبح (3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الإسلام سؤال وجواب
2 -شبكة الفتاوى الشرعية
3 -شبكة الفتاوى الشرعية